العودة   منتديات عرب شير Arabshar.com > منتديات عرب شير للرياضة > قسم الرياضة بكل أنواعها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2010, 09:15 PM رقم المشاركة : ( 1 )
gouda abdlaziz

الصورة الرمزية gouda abdlaziz



gouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنهgouda abdlaziz لا غنى للمنتدى عنه

جديد *** رياضه جري المسافات الطويلة ***


جري المسافات الطويلة كان عند الإغريق وسيلة للمراسلة وليس للتنافس، لذا كانوا يكلفون ساعيا يمشي أو يركض من مدينة إلى أخرى لنقل الرسائل والأخبار... وانطلاقا من هذا التقليد الذي مضى عليه نحو 2500 سنة، تكونت الأسطورة وتطورّت... ولا تزال تبهر العقول وتثير الحماسة حتى ألان وخلاصتها إن جيش الفرس توجه عام 490 قبل الميلاد لاحتلال مدينة ماراثون التي تبعد 25 ميلا عن أثينا، فأوفد الساعي فيليبيدس الذي أصبح يعرف باسم فيديبيدس إلى إسبارطة لطلب النجدة، واجتاز مسافة 150 ميلا في اقل من يومين، ما اعتبر إنجازا باهرا حتى في الوقت الحاضر... وإثناء غيابه قرر أهالي ماراثون وأثينا التصدي للغزاة فأخذوهم على حين غرّه ونالوا منهم...




وفي التاريخ القديم، ذكر مؤرخون بعد نحو 600 عام من الحادثة وجود عداء أوفد إلى أثينا ليبشر أبناءها بالنصر، وحسب الأسطورة فانه اجتاز سهل ماراثون وان بلغ أبواب المدينة صاح " هيهات، لقد حققنا النصر" ثم خرّ ميتا...
واللافت ألتناقض الواضح بين الروايتين وان يكون فيديبدس نفسه الذي توجه إلى اسبارطه وصل إلى أثينا لكن المهم إن بطل الأسطورة الذي مات في سبيل بلاده، أصبحت واقعة تطرق إليها عدد من المؤرخين والكتاب أمثال روبرت براوننغ " رحلة فيديبيدس إلى أثينا "... وفق الأجواء انطلق سباق الماراثون الذي نعرفه اليوم.
وحين بذل البارون الفرنسي بيار دو كوبرتان مساعيه لإحياء الألعاب الاولمبية، وخلال المؤتمر الدولي الذي عقده لهذه الغاية عام 1894، كان اللغوي والمؤرخ ميشال بريل من بين الحضور، وأعجب بأسطورة فيديبيدس واقترح إقامة سباق لجري المسافات الطويلة ضمن برنامج الدورة الاولمبية، وقدم كأسا فضية للرابح... وراقت الفكرة لكوبرتان ورّوج للحدث في خطابات وكلمات عدة شجّع من خلالها الناس على المشاركة... هكذا باختصار بات سباق الماراثون حصيلة أسطورة إغريقية وحلم رجلين فرنسيين. وهو أساسا ليس مجرد سباق بل تحد لقدرات الإنسان على التحمل وتخطي الصعوبات، وهو عبارة عن رغبة العداء في بلوغ خط النهاية، الوصول الذي يحثه عليه كبرياؤه ولا سيما إن في كل منا روح المغامرة وحب المجازفة ورغبة في اختيار جدول الطاقة والمقدرة... وبعد ماراثون أثينا الاولمبي الأول عام 1896، عادت مجموعة من العدائين الاميركيين إلى بوسطن مندهشين بالسباق الذي شهدوه، وكانت النتيجة ماراثون بوسطن الذي نظم للمرة الأولى عام 1897.
استقبل جمهور الساحة الاولمبية في أثينا سباق الماراثون بحماسة شديدة. ففكرة الجري في جو حار لم تنفذ من قبل، وقد حذر بعض الأطباء في أثينا آنذاك إن سباقا كهذا يشكل خطرا على حياة العدائين.
وفي العاشر من آذار (مارس) 1896 نظم أول سباق تحضيري للماراثون ليتألف العداؤون المشاركون مع المسار الذي سيجتازونه ويقوموا بالتمارين اللازمة. ويذكر ان ثلاثة منهم توفوا أثناءها، فكان من المهم جدا اختبار الأفراد القادرين على إنهاء المسافة. ومن بينهم ج.غريغورو الذي ركض المسافة كاملة في شهر شباط (فبراير)، وأنهاها مسجلا زمنا مقداره 3 ساعات و 45 دقيقة.
وخاض سباق التجربة 12 عداء جميعهم أعضاء في نواد رياضية يونانية. وفاز فيه خاريلاوس فاريلاكوس (3،18 س) وقبل بضعة أيام من الماراثون أقام المسؤولون سباقا تحضيريا فاز فيه لافرتيتس (3،11،27 س).
كان الحدث العظيم بعد ظهر الجمعة في 10 نيسان (ابريل) حيث اجتمع 17 عداء على جسر الماراثون منتظرين طلقة البداية للسباق الاولمبي الأول. وكان من بينهم الاسترالي أدوين فلاك الذي حصد ذهبيتي سباقي في 800 و 1500 م، وهو محاسب مقيم في لندن ويحمل الرقم القياسي الاسترالي لسباق الميل، فضلا عن مشاركة الاميركي آرثر بلايك ثاني سباق 1500 م، والمجري غيولا كيلنر، وشكل اليونانيون الهواة باقي العدد. ومنع الإيطالي كارلو ايرولدي الذي قطع ألف ميل سيرا على الإقدام من ايطاليا إلى أثينا كونه عداء محترفا لا يجوز له إن يتنافس بناء على شروط دوكوبرتان وقواعده الحازمة.
شعر اليونانيون بقلق من المشتركين الاميركيين لأنهم كانوا حملة الأرقام القياسية العالمية. فأراد أصحاب الأرض تحقيق الانتصار وألا فان الخسارة هي إذلال لليونان كلها، خصوصا وأنها المستضيفة.
كان المتسابقون انتقلوا إلى مدينة ماراثون في عربات عشية المنافسة، رافقهم عدد من أبناء قراهم وبلداتهم.
ولم يرافق العدائين الدراجات النارية أو الناقلات كما هي الحال اليوم، بل أعضاء من النوادي وأطباء على الدراجات وفي عربات الخيل. وكان الفرنسي ليرميسيو في المقدمة يركض بسرعة توازي مقاييس اليوم، ووصل إلى قرية بيكيرمي وهي في منتصف مسافة السباق في غضون 55 دقيقة متقدما عن الاسترالي فلاك بمسافة ميلين، والاميركي بلايك والمجري كيلنر، ولم يكن أي من اليونانيين في المقدمة، حتى إن سبيريدون لويس كان متأخرا جدا، تمكن من الوصول إلى بيكيري لاحقا حيث شرب كأسا من النبيذ وأكد لنفسه بأنه سيفوز في السباق.


gouda abdlaziz غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:04 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7